خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 3 ص 9

نهج البلاغة ( دخيل )

كانوا شركاءه فلهم أن يقولوا وعليه أن يرضى أم أنزل اللّه سبحانه دينا تامّا فقصّر الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن تبليغه وأدائه ، واللّه سبحانه يقول : ( 1 ) ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ وقال : فِيهِ تِبْيَانٌ لِكُلِّ شَيْءٍ وذكر أنّ الكتاب يصدّق بعضه بعضا ، وأنهّ لا اختلاف فيه فقال سبحانه : وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً . وإنّ القرآن ظاهره أنيق ( 2 ) وباطنه عميق ، لا تفنى عجائبه ، ولا تكشف الظّلمات إلّا به .

--> ( 1 ) ما فرطنا : ما تركنا ولا ضيعنا ولا أغفلنا . ( 2 ) الأنيق : الحسن المعجب .